يـــــــــــا لقسوةِ الأيام…!
وشـــــــــــدةِ بأسهـــا…!
وغـــــــــــــربةِ أوقاتِها..!
ويـــــــــا لسكينتها القاتِلةُ ليّ..!
المستوطنةِ بمراكِزِ الوجع في أرجاءهِ..
ليرتفِعَ السكونُ المبتور..!
و أشـــ (ع) ــــة
شمسٍ تخترق..
لتلتهمَ كمن ينقضُ على فريسه
لتنتشِرَ كغازٍ سامْ…!
عندما أنزفـُ /تنزِفونَ كتابياً..لايرى الدْم..!
ولاأحد يستشعرُ الألمْ….رغمَ شدتهِ ومرارةِ قسوته..
أمـــا ذاكـَ المُتذوق…
فهو يستلذُ بها… ويصنفـُ النزفـَ والدم… بأنهُ عملُ أدبيّ..
أوفنُ من فنون..!
ويخيلُ ليّ…
أنَ الحروفـَ لو عايشتـِ النزفـَ … لتلونتـ بالاحمرِ تلقائياً..!
ليكونَ استفهامُها الوجع….!
وتكونَ نِقاطُها قطراتـُ الدْم…!
عندما تُعبِرُ عن وجـــع فأنتـَ تزرعُهُ في حوضِ مُفردةٍ …لينقُشَ في الصفحةِ..
خنادقَ للـــــــــوجع… لايُحسةُ الا الموبؤونَ بـِـوجـــع
ولو قراءهُ الجميع..!
.
.
.
.
أصُرخُ فيكـَ أيُها الجاثمُ على صدرِ الماضيّ
أستحضرُ كلَ بقايّا المُفرداتـ
كُلَ بقايّا المشاعرِ الضائِعة
فقط ارحل أيُها الظلام
ارحل عنيّ ودَعنيَّ أَراها
أُقسِمُ ان لمّ ترحل طائِعا
سوفـَ أُحرقُ وشاحكـَ القاسيّ
أُمزقُـ رداءكـَ الفَضَفَاضّ
فقط أرجوكـَ ارحلّ ودع ما تَبَقىّ ليّ مِن أمل
صَمتُكـَ أرهقني
وقسوتُكـَ تكادُ تفقدنيّ عقليّ
فقط أر






















